رفع الجيش الإسرائيلي حالة التأهب في قطاع غزة مع اقتراب موعد الانتخابات الإسرائيلية، وسط مخاوف أمنية من تنفيذ حركة حماس هجمات مفاجئة قد تؤثر على مسار الاقتراع، وفق ما أورده موقع «واللا» العبري.
وبحسب التقرير، وجّه وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بتكثيف الضغوط العسكرية على حركتي حماس والجهاد الإسلامي، مع استهداف ما وصفه التقرير بأنه يتراوح بين اثنين وثلاثة قادة ميدانيين وعناصر يومياً، بعضهم يُشتبه في استعداده لتنفيذ هجمات ضد القوات الإسرائيلية.
وأشار التقرير إلى أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تراقب تحركات حماس خلال الحملة الانتخابية، وسط تقديرات باستمرار الحركة في إعادة بناء قدراتها العسكرية، رغم عدم وجود معلومات استخباراتية محددة عن هجوم وشيك.
وتشمل السيناريوهات التي تستعد لها القيادة العسكرية الإسرائيلية إطلاق صواريخ، واستهداف مواقع الجيش على طول ما يُعرف بـ«الخط الأصفر»، إضافة إلى محاولات تسلل عبر المواقع الحدودية والسياج الفاصل، في مخاوف من تكرار هجوم السابع من أكتوبر 2023، وإن كان على نطاق أقل.
كما أصدر رئيس قسم العمليات في الجيش الإسرائيلي تعليمات برفع الجاهزية في الجو والبحر والبر، مع تعزيز انتشار القوات الخاصة وتجهيز وحدات للتدخل السريع تحسباً لأي هجوم مفاجئ.
ولفت «واللا» إلى أن انخفاض عمليات الاغتيال خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية يعود، وفق التقرير، إلى ثغرات استخباراتية، وليس إلى قرار بوقف العمليات، الأمر الذي دفع القيادة الإسرائيلية إلى توسيع نطاق جمع المعلومات وتعزيز الإجراءات الوقائية قبل الانتخابات
