شيكة الحقيقة
أثارت التهديدات الإيرانية باستهداف كابلات الإنترنت البحرية في مضيق هرمز مخاوف من اتساع تداعيات الحرب لتطال البنية التحتية الرقمية ومصالح الصين الاقتصادية، وسط شكوك بشأن قدرة طهران على تنفيذ هذه التهديدات.
وبحسب خبراء تحدثوا إلى «سكاي نيوز عربية»، فإن استهداف الكابلات لن يؤدي بالضرورة إلى انقطاع الإنترنت عن المنطقة بالكامل، في ظل وجود مسارات بديلة وخطط لإعادة توجيه حركة البيانات، رغم احتمال حدوث تباطؤ في بعض الخدمات.
وأشار الخبراء إلى أن تنفيذ عمليات من هذا النوع يتطلب إمكانات بحرية وتقنية متقدمة، تشمل معدات متخصصة لتحديد مواقع الكابلات والتعامل معها في أعماق البحار، معتبرين أن القدرات البحرية الإيرانية تواجه قيودًا قد تعرقل تنفيذ مثل هذه العمليات.
وفي المقابل، يرى محللون أن التلويح باستهداف البنية التحتية الرقمية يأتي في إطار مساعي طهران لرفع كلفة المواجهة والضغط على الأطراف الدولية، واستخدام التهديدات كورقة إضافية في المفاوضات مع واشنطن.
وحذّر خبراء من أن استهداف الكابلات البحرية قد ينعكس على مصالح دول الخليج والصين، نظرًا لاعتماد الاتصالات الدولية على هذه الشبكات، مؤكدين أن أي تصعيد يستهدف البنية التحتية المدنية قد يؤدي إلى تداعيات اقتصادية وتقنية تتجاوز حدود المنطقة.
