لم يعد منزل محمد سعد في بيت لاهيا مجرد مكان للسكن، بل تحول إلى ملجأ لآلاف الكتب التي جمعها على مدار نحو 35 عامًا، وأصبحت اليوم جزءًا من ذاكرة المدينة.
وخلال إحدى فترات الهدوء، عاد سعد إلى شمال قطاع غزة، لا بحثًا عن مأوى، وإنما لإنقاذ ما تبقى من مكتبته التي تضم قرابة 30 ألف كتاب، في محاولة للحفاظ على إرث ثقافي يخشى أن يندثر تحت الركام.
وبين الكتب المتكدسة والدمار المحيط به، يواصل سعد حراسة مكتبته، مؤمنًا بأن إنقاذ الكتب هو أيضًا إنقاذ لجزء من تاريخ غزة وذاكرتها الثقافية.


